-->

الجمعة، 31 يوليو 2020

تبدأ معركتنا اليومية مع الشيطان مبكرا في أول اليوم، حيث يتم تحديد المنتصر من المهزوم طوال اليوم كله.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((يَعْقِد الشَّيطان على قافية رأس أحدكم -إذا هو نام- ثلاث عقد، يضرب كلَّ عقدة: عليك ليلٌ طويلٌ فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلَّت عقدةٌ، فإن توضَّأ انحلَّت عقدةٌ، فإن صلَّى انحلَّت عقدةٌ، فأصبح نشيطًا طيِّب النَّفس، وإلَّا أصبح خبيث النَّفس كسلانَ)).
قال النَّوويُّ: (وقوله صلى الله عليه وسلم (وإلَّا أصبح خبيث النَّفس كسلانَ) معناه: لما عليه مِن عُقَد الشَّيطان وآثار تثبيطه واستيلائه مع أنَّه لم يزل ذلك عنه، وظاهر الحديث أنَّ مَن لم يجمع بين الأمور الثَّلاثة -وهي الذِّكر والوضوء والصَّلاة- فهو داخل فيمن يصبح خبيث النَّفس كسلان).
يقول الشيخ عبدالعزيز بن باز :
"صلاة الصبح وصلاة الفجر لا بأس بهذا، يقال لها: صلاة الفجر، ويقال لها: صلاة الصبح، ووصيتي لكل مؤمن ومؤمنة الحذر من السهر الذي يضر الساهر قبل غيره، السنة البدار بالنوم، وعدم السهر، والنبي عليه الصلاة والسلام "كره النوم قبلها والحديث بعدها" يعني: العشاء، وكره السمر بعدها.
فالسنة للمؤمن والمؤمنة البدار بالنوم في أول الليل؛ حتى ينشط على صلاة آخر الليل، وحتى ينشط على أعماله في النهار، وربما سهر فضيع صلاة الفجر، أو ضيع قيام الليل، وهذا خطر عظيم، إذا ضيع صلاة الفجر أتى جريمة عظيمة، فالواجب الحذر من ذلك، وأن يحافظ على صلاة الفجر في الجماعة إن كان رجلًا، وفي الوقت إن كانت امرأة، إلا إذا كان السهر من مصلحة عارضة"
وهناك عقوبة شديدة للمتعمد أن ينام عن الصلاة بلا اكتراث وهي أن يضرب بصخرة مرارا وتكرارا إلى يوم القيامة
"أَمَّا الَّذِي فِي يَدِهِ صَخْرَةٌ يَضْرِبُ عَلَى رَأْسِ الرَّجُلِ: فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَنَامُونَ عَنِ الصَّلاةِ"
لكي تقوم للصلاة تحتاج فقط للنية الصادقة والعزم الحقيقي وسوف توقظك الملائكة بإذن الله حتى لو لم تتهيأ الظروف كثيرا.
عقدة القفا هي المسئولة عن تثبيط الممسوس عن الاستيقاظ باكرا .. يستميت الخبيث في منعه خاصة عن صلاة الفجر لذلك يجب استهداف تلك العقد برقية حل العقد وبالتدليك بعدها.. وحجامة الأخدعين.

0 تعليقات على " تبدأ معركتنا اليومية مع الشيطان مبكرا في أول اليوم "